إمــاراتي Ùˆ Ø£ÙØªØ®Ù€Ù€Ù€Ø±
ØªØØªÙÙ„ دولة الإمارات العربية Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© بعيدها الأربعين ÙˆÙÙŠ مسيرتها إنجازات مهمة ÙÙŠ شتى المجالات أدام الله علينا نعمة الأمن والأمان بقيادة ØµØ§ØØ¨ السمو الشيخ Ø®Ù„ÙŠÙØ© بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ÙˆØµØ§ØØ¨ السمو الشيخ Ù…ØÙ…د بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ØØ§ÙƒÙ… دبي Ùˆ إخوانهم أعضاء المجلس الأعلى ØÙƒØ§Ù… الإمارات. كانت مسيرة الدولة ØØ§Ùلة منذ أسسها ØÙƒØ§Ù… الإمارات الأوائل وعلى رأسهم المغÙور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد هؤلاء القادة الذين برؤيتهم المستقبلية وعزيمتهم ØŒ ومواقÙهم الجريئة والشجاعة وقراراتهم المتزنة ØŒ إستطاعوا تخطي الصعاب Ùˆ شهدت الدولة ÙÙŠ عهدهم نهضة شاملة Ùˆ Ø£ØµØ¨ØØª لها مكانتها بين دول العالم ØŒ ونَعÙÙ… المواطنون والمقيمون بالتطور المذهل ÙÙŠ شتى المجالات الإجتماعية والإقتصادية والصØÙŠØ© والتعليم وغيرها. ولا شك أنه كان للمغÙور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الدور الأكبر ونال إعجاب جميع قادة العالم بما هباه الله من ÙØ·Ù†Ø© ØŒ ÙˆØÙ†ÙƒØ© سياسية ÙˆÙكرية ØŒ ÙˆØÙƒÙ…Ø© وكرم وسخاء تجاه شعبه والشعوب العربية والإسلامية، ولازال إلى الآن يضرب به المثل بين القادة العرب والمسلمين ØŒ ÙÙÙŠ عهده رسخت الدولة سياستها الداخلية والخارجية ØŒ وكان زعيماً أعطى وقدم الكثير ÙÙŠ سبيل تطوير الوطن ÙˆÙÙŠ سبيل الإستقرار الإجتماعي والسياسي. وبهذه المناسبة لابد أن نذكر رجالاً لعبوا دوراً ÙÙŠ بناء مستقبل الوطن كل ÙÙŠ مجاله ØŒ ÙØ¨Ø§Ù„نسبة للسياسة الخارجية كان لمعالي Ø£ØÙ…د Ø®Ù„ÙŠÙØ© السويدي والمغÙور له سي٠غباش ومعالي راشد عبدالله وعدد من Ø§Ù„Ø³ÙØ±Ø§Ø¡ الأوائل ÙÙŠ مختل٠دول العالم دور مهم ÙÙŠ إبراز سياسة خارجية للدولة ÙˆØ§Ø¶ØØ© المعالم.
وعلى الصعيد الداخلي كان دور المجلس الوطني Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ÙŠ Ø¨Ø§Ø±Ø²Ø§Ù‹ مع أنه كان ولازال استشارياً Ùقط ØŒ وأعضاؤه كانوا يختارون ويعينون من قبل Ø£ØµØØ§Ø¨ السمو الØÙƒØ§Ù… كل من إمارته ØŒ وهؤلاء الأعضاء كانوا من ذوي Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø¦Ø§Øª العالية ØŒ وكانوا يتخطون دورهم الإستشاري ويتبنون آراء Ùˆ Ø£Ùكار Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù† والمواطن ØŒ ويتقدمون بها إلى رئيس الدولة والØÙƒÙˆÙ…Ø© ØŒ أذكر من بينهم المغÙور له تريم عمران تريم وزملاؤه أعضاء المجلس ÙÙŠ دوراته Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØŒ وإلى جانب هؤلاء بعض الوزراء الذين تركوا بصمات ÙˆØ§Ø¶ØØ© وكذلك بعض المثقÙين والأكاديميين والكتاب إلى أن انتقلت هذه الدولة Ø§Ù„ÙØªÙŠØ© إلى دولة ناضجة ØŒ بÙكر ÙˆØÙƒÙ…Ø© وإلتزام قادتها ورجالها الذين ØªÙØ§Ù†ÙˆØ§ ÙÙŠ أداء واجبهم ÙØ£ÙˆØµÙ„وا الوطن إلى بر الأمان.
قبل ØÙˆØ§Ù„ÙŠ عشرين سنة ÙˆÙÙŠ مثل هذه الأيام كنت مع مجموعة من الشباب Ù†ØªØØ¯Ø« عن دولتنا Ùˆ Ø¢ÙØ§Ù‚ مستقبلها، كنا ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ Ù†ØØªÙÙ„ بعيدها العشرين Ùˆ أذكر بعض ما دونت ÙÙŠ مذكرتي آنذاك، كنا نقول بأننا نعيش ÙÙŠ عهد دولة قادرة على العطاء ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ù†ÙŠ Ù„ØªØÙ‚يق الإزدهار والتقدم ØŒ نتمنى أن يديم الله علينا هذه النعم ØŒ وأن نعيش لنرى دولتنا دولة المؤسسات التشريعية ØŒ تتبنى مواق٠وأÙكار وتراقب ÙˆØªØØ§Ø³Ø¨ دور المؤسسات التنÙيذية ØŒ وتعطي الأهمية لدور المواطن بجميع ÙØ¦Ø§ØªÙ‡ ØŒ Ù„Ø¯ÙØ¹ عجلة التقدم والØÙاظ على الإزدهار الذي نعيشه ØŒ هذا كان بعض ما دونته ØÙŠÙ†Ù‡Ø§.
واليوم ونØÙ† Ù†ØØªÙÙ„ بالعيد الأربعين لدولتنا ØŒ اثلجت صدورنا القرارات التي أصدرها ØµØ§ØØ¨ السمو الشيخ Ø®Ù„ÙŠÙØ© بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بهذه المناسبة ØŒ وهذا إن دل على شيء إنما يدل على رعاية واهتمام سموه الدائم بمستقبل أبناء الإمارات ÙˆØØ±ØµÙ‡ على تØÙ‚يق Ø§Ù„Ø±ÙØ§Ù‡ÙŠØ© لشعبه.
إن ØØ¨ أبناء الإمارات للوطن ولقادته لا Ø£ØØ¯ يستطيع الطعن Ùيه أو المزايدة عليه Ùولائهم لاشك Ùيه مهما Ø§Ø®ØªÙ„ÙØª الآراء ØÙˆÙ„ بعض الأمور ØŒ ودار ÙÙŠ خاطري اليوم ومن باب ØØ¨ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ·Ù† ولقادتنا ØŒ ÙˆØØ±ØµÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ تقدير الدور الذي لعبه ويلعبه بÙناتÙـه Ø¨ØØ¨ واخلاص ØŒ آراءٌ متواضعه أرتأيت أنها قد تساعد ÙÙŠ الانتقال إلى مراØÙ„ تواكب العصر ÙˆØªØØ§Ùظ على Ø±ÙØ§Ù‡ÙŠØ© مجتمعنا وتقدمه: 1) إعادة النظر ÙÙŠ قانون المجلس الوطني خاصة بعد الإنتقال إلى مرØÙ„Ø© انتخاب نص٠الأعضاء ØŒ Ùˆ إعطائه دوراً أكثر ÙˆØ¶ÙˆØØ§Ù‹ ÙÙŠ مجال التشريع ØŒ والرقابة على الأجهزة التنÙيذية أي الوزارات والمؤسسات Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ÙŠØ©. 2) Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø Ù„Ù„Ø£ÙƒØ§Ø¯ÙŠÙ…ÙŠÙŠÙ† والمثقÙين بالكتابة وإبداء رأيهم Ø¨ØµØ±Ø§ØØ© والسير على خطى المغÙور له الشيخ زايد الذي كان يؤمن Ø¨ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© والرأي.
3) إعادة النظر ÙÙŠ قرار Ø¥ØØ§Ù„Ø© عدد من Ø§Ù„Ø³ÙØ±Ø§Ø¡ إلى التقاعد Ùˆ إبعادهم عن المسؤوليات مع أن بعضهم أقل من سن التقاعد خاصة ونØÙ† ÙÙŠ دولة ÙÙŠ أمس Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© إلى كوادر وطنية Ùلماذا لا ÙŠØ³ØªÙØ§Ø¯ منهم ÙÙŠ مجالات أخرى وهم لا زالوا قادرين على العطاء Ùˆ بإمكان الدولة إنشاء مراكز تخصصية سياسية وإجتماعية وإقتصادية Ù„Ù„Ø¥Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من قدراتهم وخبراتهم، لأن مشاكل المواطنين الإجتماعية كثيرة ولابد من إيجاد ØÙ„ جذري لها مع أننا نعيش ØØ§Ù„Ø© اقتصادية جيدة ØŒ ومن بين هذه المشاكل الإجتماعية على سبيل المثال:
• Ø¥Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ عدد المواطنين وازدياد عدد الأجانب.
• Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ نسبة المواطنين العاطلين عن العمل.
Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ذلك هناك أطماع خارجية لدول عدد مواطنيها العاملين لدينا ÙÙŠ ازدياد. كل هذا من شأنه أن يقلقنا على الوطن ومستقبله، علينا إذا أن Ù†Ùكر Ø¨ØºÙ€Ù€Ø¯Ù Ø£ÙØ¶Ù„ ولا ننبهر بما يجري ويدور ØØ§Ù„ياً ÙØ¥ÙŠÙ‚اع التغيير ÙÙŠ العالم سريع وعلينا Ø§Ù„Ù„ØØ§Ù‚ به بكل الطرق Ùˆ الإستعانة Ø¨ÙƒÙØ§Ø¦Ø© كل المواطنين القادرين على العطاء. نتمنى أن يديم الله علينا العزة والرخاء وتظل دولتنا نموذجاً ÙŠØØªØ°Ù‰ به.