(الأستراتيجيات من يقرها، ومن ÙŠÙØ±Ø¶ تغييرها)
ØµØ±Ø Ù…Ø³Ø¦ÙˆÙ„ÙˆÙ† رÙيعو المستوى ÙÙŠ الØÙƒÙˆÙ…Ø© الأمريكية بأن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية لن تتغير بتغيير Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯. جاء ذلك عقب التغيير الذي ØØ¯Ø« ÙÙŠ القيادة العسكرية الأمريكية ÙÙŠ Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† بعد أن انتقد قائد الجيش الأمريكي ÙˆØÙ„٠الناتو المÙقال بعض كبار الشخصيات الأمريكية. وجاءت هذه Ø§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª ÙÙŠ أصعب ÙØªØ±Ø© تمر بها قوات ØÙ„٠الناتو والجيش الأمريكي ÙÙŠ Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù†ØŒ التي ذهبوا إليها ليقاتلوا شعبًا قاوم الجيش الروسي وهزمه شر هزيمة. على أي ØØ§Ù„ØŒ مع أنه لم ÙŠÙØ°ÙƒØ± سبب التغيير ÙÙŠ قيادة الجيش الأمريكي هناك، إلا أن التغيير يعد أمرًا طبيعيًا خاصة عندما تصل الأوضاع إلى هذا Ø§Ù„ØØ¯. المهم ÙÙŠ موضوعنا هو الاستراتيجيات وتغييرها من عدمه، ØÙŠØ« سمعنا وقرأنا الكثير عن مثل هذه Ø§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© السابقة من قيادات أمريكية Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©. أشهرها وأقواها كانت أثناء ØØ±Ø¨Ù‡Ù… ÙÙŠ Ùيتنام. ومع ذلك، ÙØ±Ø¶ الشعب الÙيتنامي عليهم تغيير استراتيجيتهم وأخرجهم من أرضه بهزيمة نكراء. وكان ادعاؤهم آنذاك أن سبب Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨Ù‡Ù…ØŒ وليس هزيمتهم، هو تقديم المساعدة والمساندة من الصين ÙˆØ§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي والدعم الذي كان يتلقاه الثوار ØÙŠÙ†Ù‡Ø§. ومع ذلك، انتصر الشعب الÙيتنامي شمالًا وجنوبًا ÙˆØ£ØµØ¨ØØª Ùيتنام دولة مستقلة، ويمكن القول أن لديها إمكانيات استثمارية ومصادر دخلها متعددة، وعلى رأسها الزراعة، وقد ØªÙ†Ø§ÙØ³ باقتصادها دولًا أكثر قدرات منها.
والشعب Ø§Ù„Ø£ÙØºØ§Ù†ÙŠ Ù„ÙŠØ³ أقل منهم إرادة وقوة وشجاعة، بل العكس. ÙØ§Ù„Ø£ÙØºØ§Ù† بخبراتهم القتالية ضد السوÙيات وعزيمتهم سو٠يØÙ‚قون النصر ÙˆÙŠÙØ±Ø¶ÙˆÙ† على أمريكا ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡Ø§ تغيير استراتيجيتهم. هكذا هي الشعوب الØÙŠØ© والمناضلة، ØªÙØ±Ø¶ إرادتها على الآخرين ولا تنتظر من Ø£ØØ¯ مهما كانت قوته أو قرابته مساعدتها. وبعد ذلك سو٠تهب كل القوى Ø§Ù„ØØ±Ø© ÙÙŠ العالم لمساندتها لتغيير الاستراتيجيات Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶Ø© عليها وانتزاع ØØ±ÙŠØªÙ‡Ø§ Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ كما ØØ¯Ø« ÙÙŠ Ùيتنام.
أما الأخبار الواردة ÙÙŠ هذه الأيام من Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† Ùهي أن علماء أمريكيين اكتشÙوا ÙÙŠ جبالها كميات من المعادن الثمينة تساوي ترليونات من الدولارات. يا ترى هل هذه الأخبار صØÙŠØØ©ØŸ شخصيًا أتمنى ذلك، لينتقل هذا الشعب المسلم المثابر من ØØ§Ù„Ø© المعاناة التي يعيشها إلى رخاء واستقرار. أم أنها مجرد أخبار، الهد٠منها إلهاء الشعب Ø§Ù„Ø£ÙØºØ§Ù†ÙŠ Ø¹Ù† المقاومة ومواجهة القوى المعتدية عليه بالتÙكير ÙÙŠ الثروة والطمع، مما قد يخلق بذور خلا٠أخرى بين Ù…Ø®ØªÙ„Ù ÙØ¦Ø§Øª المجتمع وقبائله.
إن عصر ما بعد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية الذي كانت Ùيه الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأمريكية قوة عظيمة قد ولى، ØÙŠØ« كانت الشعوب آنذاك، وبالذات شعوب الدول النامية، تنظر إلى أمريكا نظرة إعجاب وتقدير. كانت تظن أن عهد التخلص من الاستعمار الغربي قد بدأ بعد أن ØØ§Ø±Ø¨Øª أمريكا بريطانيا وقضت على الاستعمار، وظهر قادة منها ينادون Ø¨Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© للشعوب. لكن مع مرور الزمن وتغيير القادة، خاصة ÙÙŠ بداية الستينات من القرن الماضي، تغيرت المبادئ والقيم التي نادى بها القادة الأوائل. إذ أطاع القادة الجدد المجموعات الرأسمالية التي أعادت Ùكرة الاستعمار للسيطرة على مقدرات الشعوب، وبدأت بالتخطيط والتنÙيذ من جنوب شرق آسيا. ونظرًا لهزيمتها هناك وعدم تمكنها من السيطرة، اتجهت إلى الشرق الأوسط وإلى الدول العربية والإسلامية، خاصة مع ارتباط مصالØÙ‡Ø§ بإسرائيل التي Ø²ÙØ±Ø¹Øª غصبًا ÙÙŠ المنطقة، وكذلك وجود عملاء لها ÙÙŠ السلطة هنا وهناك. ظنت أمريكا أن بإمكانها تØÙ‚يق Ø·Ù…ÙˆØØ§ØªÙ‡Ø§ وأن السيطرة على ثروات هذه الشعوب أكثر واقعية من جنوب شرق آسيا. لكنها اليوم لا تزال تتخبط ÙÙŠ خططها آملة تØÙ‚يقها يومًا ما.
مع وصول أوباما إلى السلطة، ظنت شعوب المنطقة أن عهدًا جديدًا قد يبدأ معه ويزيل الصورة البشعة لأمريكا التي ترسخت ÙÙŠ أذهانها ÙÙŠ السنوات الماضية. واستبشرت Ø¨ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª أوباما قبل وبعد انتخابه، لكنها تبخرت أمام Ø·Ù…ÙˆØØ§Øª ونÙوذ الرأسماليين. ورغم كل هذا، ÙØ¥Ù† أمريكا سو٠تضطر للخروج من Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† عاجلاً أم آجلاً. لكن هل سيتوق٠طمع وجشع هؤلاء المسيطرين على الإدارة الأمريكية، خاصة بتعاونهم وارتباطهم المنقطع النظير بالصهاينة وإسرائيل؟ ربما قد ÙŠØØ¯Ø« ذلك إذا غيّر أوباما ÙØ±ÙŠÙ‚Ù‡ واتخذ خطوة جريئة كما ÙØ¹Ù„ جورج واشنطن الذي اختار أن يعيش بسلام مع كل الشعوب. بدلاً من Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والدمار للسيطرة على ثروات الشعوب، يجب على رئيس الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وإدارته أن يدركوا أن هذه المليارات التي ØªÙØµØ±Ù هدراً يمكن أن تطعم ملايين الÙقراء ÙÙŠ أمريكا. والثروات الموجودة ÙÙŠ باطن الأرض ÙÙŠ مختل٠القارات والدول، وجدت لكي تستÙيد البشرية منها، ولكي تعيش شعوب الأرض بسلام وأمان.
كانت بالأمس Ùيتنام، واليوم Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† والعراق، وغدًا شعب آخر ÙÙŠ Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚يا أو أمريكا الجنوبية. من يدري؟ Ùهل ØÙ„Ù… التعايش بسلام بين الشعوب سو٠يتØÙ‚Ù‚ يومًا ما؟