Ø§Ù„Ø¥ØØªØ±Ø§Ù… من 2008 إلى 2017 ØÙ‚يقة أم وهم!!!
Ø§Ù„Ø¥ØØªØ±Ø§Ù… من 2008 إلى 2017 ØÙ‚يقة أم وهم!!!
قبل أسابيع أثيرت ضجة ÙÙŠ النادي الأهلي ØÙˆÙ„ الصر٠المبالغ Ùيه على كرة القدم وبناءً عليه تم Ø¥Ø¹ÙØ§Ø¡ رئيس وأعضاء مجلس الإدارة. وانتقلت الضجة إلى Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© الرياضية وشملت جميع الأندية. ثم سكت الجميع وكأن شيئاً لم يكن، Ùهل المقصود منها كانت إدارة النادي الأهلي أم هي نتاج طبيعي للصر٠المبالغ على كرة القدم واستئثارها ÙÙŠ جميع الأندية على باقي الألعاب؟؟!! وهنا لابد أن أشيد بعبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي السابق وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة الذين بذلوا خلال ÙØªØ±Ø© مسؤوليتهم كل الجهد ÙˆØÙ‚قوا نتائج Ù…Ø´Ø±ÙØ© والØÙ…د لله. كما أتمنى للجنة المؤقتة ومجلس الإدارة القادم التوÙيق والنجاØ.
ولأن كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم ÙØ§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عنها يسيطر على إهتمام الجميع، وإذا ما أثير أي شيء ØÙˆÙ„ها ÙØ¥Ù† التركيز عليه يأخذ ÙØªØ±Ø© طويلة. إن المسؤولين عن الرياضة يعرÙون تماماً ما يصر٠على كرة القدم هذه اللعبة التي يشارك Ùيها اللاعبون داخل الملعب والإدارة خارجه والهد٠هو النجومية بمنطق اليوم، مهما كان الثمن ومهما بلغت Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø±ÙŠÙØŒ والكل يسعى لأن يكون اللاعب Ø§Ù„Ø£ÙˆØØ¯ ÙÙŠ الملاعب وكلما كان الصر٠أكثر كلما شعر المسؤولون بأنهم Ù…Ù†Ø§ÙØ³ÙˆÙ† ÙÙŠ الملعب ونجوماً Ùوق العادة خارجه وهكذا ØªØ±ØªÙØ¹ قيمة اللاعب وأسهمه ÙˆÙŠØµØ¨Ø Ù…Ø§ يسمى بأعضاء مجلس شركات الأندية مجموعة من المبذرين يصرÙون دون المساهمة ÙÙŠ الرأسمال وليس كما ÙŠØØ¯Ø« عادة ÙÙŠ الشركات، ولم ÙŠØªØØ±Ùƒ Ø£ØØ¯ إلا بعد أن أثير موضوع النادي الأهلي.
لقد كتبت عن المصاري٠المبالغ Ùيها على كرة القدم مقالين متتاليين عام 2011 ÙˆØªØØ¯Ø«Øª ÙˆØªØØ¯Ø« البعض ÙÙŠ وسائل الإعلام عن ذلك. وكما يعر٠المهتمون بالرياضة وليس المستÙيدون أن لا شيء Ø³ÙˆÙ ÙŠØØ¯Ø« لتقليل Ø§Ù„ØµØ±ÙØŒ ÙØ§Ù„مخلصون لا ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù‡Ù… بإبداء الرأي Ùهم يا مجانين أو ØØ§Ù‚دين أو أعداء Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø Ù‡Ø°Ø§ هو المÙهوم السائد عندنا!!!
مع ذلك رأيت أنه من واجبي الكتابة ÙÙŠ الموضوع مرة أخرى.
إن ما صر٠على كرة القدم ÙÙŠ السنوات الأخيرة أكثر مما صر٠على الأندية بجميع أنشطتها خلال الثلاثين سنة الماضية ÙˆÙÙŠ زمن الهواة كان المبلغ الذي ØªØØµÙ„ عليه الأندية يوزع على جميع الألعاب وأنشطة الأندية Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© بما Ùيها النشاط الثقاÙÙŠ المنتشر ÙÙŠ تلك Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© Ùيه ÙƒØ§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© ÙÙŠ الرياضة وكانت المساعدات لا تتعدى 20% مما ÙŠØµØ±Ù ØØ§Ù„ياً. وبالنسبة لكرة القدم ÙÙÙŠ زمن الهواة وصل منتخب الإمارات الى كأس العالم ÙÙŠ إيطاليا 1990 وأشتهر بهد٠خالد إسماعيل على منتخب ألمانيا ØÙŠØ« انتهت المباراة 5/1 Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø£Ù„Ù…Ø§Ù†ÙŠØ§. كما ÙØ§Ø² نادي العين ببطولة الأندية الآسيوية عام 2003 ÙˆØ¥ØØªÙ„ المركز الثاني عام 2005 ÙˆÙØ§Ø² نادي الشباب ببطولة الأندية الخليجية عام 1992 بلاعبيهم المواطنين الهواة، ÙˆØØªÙ‰ ÙÙŠ السنوات التي استعانت Ùيها الأندية بلاعبين أجانب لم يكن يصر٠عليهم بهذه المبالغة وكان راتب اللاعب الأجنبي لا يتعدى 20 أل٠درهم أما اليوم ÙØªØµØ±Ù عشرات الملايين عليهم وتعدى راتب اللاعب المواطن راتب الوزير ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø¨Ø¹Ø¶Ù‡Ù… لا ÙŠØªØØ¯Ø« إلا بلغة المال ويطالب بالملايين مع أنه لا مكان له ÙÙŠ الخارج ولو ÙÙŠ دكة Ø§Ù„Ø¥ØØªÙŠØ§Ø·!!!
لكن كما يقول Ø£ØØ¯ الأصدقاء لماذا نستغرب من طلباتهم إذا كان اللاعبون الذين تجلبهم أنديتنا ليسوا إلا لاعبين على Ù„Ø§Ø¦ØØ© الإنتظار!!!
ÙˆØ£ØØ¯ أسباب مثل هذه Ø§Ù„ØªØµØ±ÙØ§Øª هو الضجة الإعلامية التي راÙقت زمن Ø§Ù„Ø¥ØØªØ±Ø§Ù والتي بين ليلة ÙˆØ¶ØØ§Ù‡Ø§ جعلت من الكمبارس نجوم ومن الهواة Ù…ØØªØ±Ùين ÙˆØ£ØµØ¨Ø ÙƒÙ„ من ÙŠØÙ‚Ù‚ نسبة من الأهدا٠أسطورة Ùيغتر ويعتقد أن لا مثيل له ولا يمكن الإستغناء عنه ويتØÙˆÙ„ التركيز ÙÙŠ الإعلام من أسلوب اللعب وصقل الموهبة إلى التركيز على تلميع الصورة وصناعة النجم!! ولا Ø£ØØ¯ منهم تطرق يوماً إلى المبالغ الخيالية التي تصر٠على كرة القدم إلا بعد أن وقعت الطامة الأخيرة.
أما الأغرب من كل هذا هو ما أطلق عليه شركة كرة القدم هذه الشركة التي لا مثيل لها ÙÙŠ العالم، شركة دون شركاء، رأسمالها غير معروÙ!!
ما عليها إلا الصر٠مهما كانت القيمة والنتيجة، ما دامت لا ØªØ¯ÙØ¹ من جيبها وليس عليها رقيب أو ØØ³ÙŠØ¨!!!
ÙØ¥Ù„Ù‰ متى تستمر أوضاع الأندية والصر٠بالملايين دون إجراءات؟؟ ولماذا لا تكل٠الجهة المسؤولة عن الرياضة وهي هيئة الشباب والرياضة بوضع هيكل لإدارات الأندية وواجباتها ونظام الصر٠المالي بها؟؟
ندعي Ø§Ù„Ø¥ØØªØ±Ø§Ù والجمهور نغريه بوسائل مادية Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© Ù„ØØ¶ÙˆØ± المباريات. هذا ما Ù†ØÙ† عليه للأسÙ!!!