هل Ù†ØØªÙ€Ù€Ø§Ø¬ يومـاً للصـدق ؟؟
لسنوات طويلة والعالم ينتظر Ø¨ÙØ§Ø±Øº الصبر الأول من إبريل لنشر أكاذيب ونكات الغرض منها Ø§Ù„Ù…Ø²Ø ØŒ ولا ينتشر ذلك بين الأصدقاء ÙØØ³Ø¨ بل على جميع المستويات ØÙŠØ« تذاع أخبار غريبة أو تÙنشر عبر وسائل الإعلام Ø¨ØØ±Ùية لكي يصدقها الناس.
ÙÙÙŠ الأول من إبريل هذه السنة Ù†ÙØ´Ø± على Ø£ØØ¯ المواقع أن الرئيس Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø³ÙŽÙŠÙŽÙ†Ù’Ù‚Ùـل مكتبه من الإليزيه إلى ضواØÙŠ Ø¨Ø§Ø±ÙŠØ³ لتقنين النÙقـات . أما الديلي إكسبرس البريطانية Ùلقد ذكرت خبراً Ù…ÙØ§Ø¯Ø© ØŒ أن الملكة إليزابيث تعرض ØºÙØ±Ùاً للإيجار ÙÙŠ قصر بكÙنغهام .
ÙˆØªÙØ¹ØªÙŽØ¨Ø± كذبة إبريل تقليداً أوروبياً قديماً يعود إلى القرن السادس عشر ØŒ وكما يقال أنه لغاية 1564 كانت السنة الميلادية تبدأ من الأول من إبريل ØŒ إلى أن قَرَرَ ÙÙŠ هذه السنة الملك شارل التاسع تغيير التقويم لكي تبدأ سنة 1565 من الأول من يناير. لكن عدداً كبيراً من الناس ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ لم يتعود على ذلك أو لم يعلم بالتغيير ØŒ ÙØ§Ø³ØªÙ…روا بتبادل التهاني والهدايا ÙÙŠ الأول من إبريل ØŒ وبغرض Ø§Ù„Ù…Ø²Ø ÙˆØ§Ù„Ø¶ØÙƒ إنتهز البعض Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© وأصبØÙˆØ§ يتبادلون ÙÙŠ الأول من إبريل هدايا لا قيمة لها أو علباً ÙØ§Ø¶ÙŠØ©Ù‹ من أجل السخرية وإطلاق النكات .
ÙØªØ·ÙˆØ±Øª الÙكرة Ùˆ إنتشرت Ùˆ Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙƒÙ„ ينتظرها ويجهز لها Ø¨Ù‡Ø¯Ù Ø§Ù„Ù…Ø²Ø ÙˆÙ„ÙŠØ³ Ø§Ù„Ø¥ØØ±Ø§Ø¬ . ولا زالت كذبة أبريل تنطلي على عدد كبير من الناس ويصدقون أي خبر ÙÙŠ هذا اليوم متناسين أنه الأول من إبريل وأن الخبر قد يكون كذبة .
ÙˆÙÙŠ عدد من دول العالم يستعد الناس لهذا اليوم الذي ÙŠØ¨Ø§Ø Ùيه الكذب على جميع المستويات Ùˆ يختلقون أكاذيب من أجل التسلية لتنطلي على الأصدقاء والأقارب ØŒ ويَشكون ÙÙŠ أي خبر يتلقونه هذا اليوم ØØªÙ‰ لو كان صØÙŠØØ§Ù‹ ØŒ وكذبة إبريل كما قلت الهد٠منها إطلاق نكتة أو دعابة من أجل الضØÙƒ ÙˆØ§Ù„Ù…Ø²Ø§Ø Ø¹Ù„Ù‰ أن لا تتØÙˆÙ„ إلى صدمة أو كارثة . وعلى هذا الأساس Ø£ØµØ¨ØØª بمثابة يوم ينتظره الجميع .
مع ذلك ÙÙÙŠ بداية هذا القرن بدأ بريق هذا اليوم ÙŠÙ†Ø·ÙØ¦ ØŒ Ùˆ Ø¥Ù†ØØµØ±Øª الأكاذيب ÙÙŠ السنوات الأخيرة على عدد Ù…ØØ¯ÙˆØ¯ من هنا وهناك لم يكن له Ù†ÙØ³ الوقع والأثر المضØÙƒ الذي كان Ùيما مضى، Ùهل بدأ العالم يكره الكذب Ùˆ إستغنى عنه بالصدق مع Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ومع الآخرين ØØªÙ‰ لو كان Ù…Ø²ØØ© ليوم ÙˆØ§ØØ¯ ؟؟؟
ÙÙÙŠ أوروبا يستمتعون بهذا التقليد لأنهم غالباً لا يمارسون الكذب وينتظرون هذا اليوم Ø¨ÙØ§Ø±Øº الصبر من أجل نشر الدعابة بأÙكار مبتكرة Ùˆ مثيرة تضØÙƒ الجميع . ÙØ§Ù„كذب عندهم ÙŠÙØ¹Ù…Ù„ له Ø£Ù„Ù ØØ³Ø§Ø¨ خصوصاً إذا تجرأ Ø£ØØ¯ من الساسة مثلاً وكذب ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… يقومون بإجراء تØÙ‚يقات لكش٠كذبه ØŒ بل لا يتوقÙون عن ÙØ¶ØÙ‡ إلى أن ÙŠØØ§ÙƒÙ… ولو بعد ØÙŠÙ† ØŒ وكذلك الأمر بالنسبة لوسائل الإعلام، ÙØ¥Ø°Ø§ صÙود٠ونَشرت خبراً غير صØÙŠØ عن شخصية عامة أو مشهورة ÙØ£Ù†Ù‡Ø§ لا تتعرض للمسائلة القانونية ÙØØ³Ø¨ بل تستنز٠خزائنها Ù„Ø¯ÙØ¹ التعويض ØŒ وقد تتعرض للإغلاق أو قد يتوق٠ناشر الخبر عن العمل ØŒ والأمثلة كثيرة.
أما ÙÙŠ المجتمعات العربية ÙØ§Ù„كذب Ù…Ø³ØªÙØÙ„ على جميع المستويات الإجتماعية والسياسية Ùˆ الإقتصادية وغيرها ØŒ وبلا ØØ¯ÙˆØ¯ ØŒ Ùلا قيمة Ù„Ù…Ø²ØØ© مثل كذبة أبريل ولا هد٠منها ØŒ لأن الكذب ÙŠÙمارس بشكل يومي ØØªÙ‰ أصبØÙ†Ø§ لا Ù†ÙØ±Ù‚ بين الصدق والكذب!! ويأتي على رأس القائمة وسائل الإعلام العربية التي لا تتوق٠عن نشر الأكاذيب على مدار السنة وبأسلوب لا يستطيع ØØªÙ‰ جهاز كش٠الكذب إختراقها ØŒ هذه الوسائل التي كانت Ùيما مضى مكممة أو ØªÙØ¬ÙŽÙ…ÙÙ„ الأخبار لإرضاء الØÙƒÙˆÙ…ات ØŒ Ø£ØµØ¨ØØª اليوم تÙمارس الكذب علناً Ùˆ تتكلم بإسم الØÙƒÙˆÙ…ات Ùˆ بأمرها Ùˆ تبالغ ÙÙŠ إلقاء الضوء على الأكاذيب لجذب الإنتباه .
ومع بداية الربيع العربي وجَدَ البعض ÙÙŠ الإنترنت منبراً لصد هذه الأكاذيب ونشر الØÙ‚ائق بعد أن Ø£ØµØ¨ØØª وسائل الإعلام الرسمية ÙÙŠ أغلب الدول العربية Ù…ØÙ„ شك ØŒ لكن هذا لا يعني أن الأكاذيب Ùˆ الشائعات لا تطال الإنترنت بل هو مرتع خصب لها ØŒ ويبقى على المتلقي التمييز بين الصدق Ùˆ الكذب .
نتمنى أن يتطوع شباب الربيع العربي ويختاروا لنا يوماً للصدق ØŒ تÙقَـدم وتÙنشر Ùيه أخبارٌ ØÙ‚يقية Ùˆ مؤكدة ØŒ ويكون تاريخه ثابتاً على غرار كذبة إبريل ØŒ Ùˆ أن لا نَختل٠خاصة ÙÙŠ التاريخ Ø§Ù„Ù…ØØ¯Ø¯ له لكي لا ÙŠØµØ¨Ø Ù…Ø«Ù„ هلال العيد !!!
ÙˆØØªÙ‰ لا يرتبط الصدق عندنا بهل ثبتت الرؤية أم لم تثبت ؟؟!!